21 ماي/مايو 2012

RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious

الجمعة, 06 جانفي/يناير 2012 01:48

لمحات من أمثال الواحات

كتب بواسطة: 
تقييم المقال
(0 الأصوات)

" اللي يدي بلحة لولدي أحس بحلاوتها في ضرسي "

فإذا طعم الولد فيمكن لأمه أن تستغني عن الطعام طالما ولدها شبعان ، ليس هذا فقط ولكن إذا مُنح بلحة من أحدهم فإنها تستشعر حلاوتها في فمها فالمرأة حتما تعتز بأن تكون أما وهذا يرفع من شأنها في نظر زوجها وأهله والمجتمع الذي مازال ينظر للمرأة العاقر نظرة غير سوية على أساس أنها أقل في المرتبة الاجتماعية من غيرها .

ونلمح مدى اهتمام الفتاة المتزوجة حديثا بالإنجاب  فهي تعد لأمور الولادة قبل أن يحدث الحمل ، فتخيط للمولود ملابسه وتجهز الكمون والحلبة و( المغات ) وغيره من المشروبات الطبيعية ، أملا في حدوث الحمل فيقال :

" قبل ما تحبل جهزت الكمون وقبل ما تولد سمته مأمون "

فهي تجهز ما تحتاجه في مرحلة الحمل قبل أن يحدث ذلك وإذا حملت استعدت باختيار الاسم للمولود الذي نلاحظ أنه سيكون ذكرا ( مأمون ) مثلا . ولقد سمعت هذا المثل بعينه يقال في مواقف مختلفة تماما كأن يأمل الشخص ويحلم أحلاما عريضة لأمر ربما لا يتحقق ويشابهه المثل القائل " عشمتني بالحلق خرمت أنا وداني " .

قراءة 42 مرات

أحدث مقالات: طارق فراج

مزيد من المقالات في هذا القسم: اقصوصه" المعلم" »

أكتب تعليقك

Make sure you enter the (*) required information where indicated.
Basic HTML code is allowed.